المنتدى العلمي الدوري ( الاستقرار السياسي في القرن الافريقي )

منتدى أخلاقيات السوق وأثرها على الاقتصاد
8 يوليو، 2018
ملتقى معرفة بعنوان: ( أسلمة المعرفة : البداية التي لم تكتمل )
23 سبتمبر، 2018

الاربعاء 13/9/2018
نظم مركز التنوير المعرفي صباح اليوم بمقره بالساحة الخضراء وضمن سلسلة برامجه العلمية منتدى بعنوان ( الاستقرار السياسي في منطقة القرن الإفريقي : دراسة تحليلية للنظام الإقليمي في المنطقة ) حيث قدم ورقتها الدكتورة فاطمة عمر العاقب استاذ العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهري .. حيث تناولت الورقة منطقة القرن الإفريقي بطبيعتها منطقة متميزة سياسيا واستراتيجيا .. والذي انعكس في سلوك الفواعل السياسيين تجاه المنطقة منذ العصور القديمة والحديثة ومنذ التنافس الاستعماري عليها وخاصة التنافس الأخير بين الكتلة الشرقية الاتحاد السوفيتي والعربي بقيادة أمريكا .. حيث يمكن القول بأنها منطقة أحداث سياسية مستمرة . وذهب الدكتورة بأن هذه الدراسة والورقة تحاول الوقوف على طبيعة النظام الإقليمي في هذه المنطقة ومعرفة خصائص هذا النظام وهل أسهم هذا النظام في حل إشكالات المنطقة ام لا … وتناولت الورقة ثلاثة محاور محور خاص بتعريف النظام الإقليمي ومحور خاص مرتكزات النظام الإقليمي في المنطقة وكذلك محور أخير عن بعض الأحداث السياسية التي أثرت في منطقة القرن الافريقي … وذكرت الدكتورة بأن السياسة الخارجية تعتبر العنصر الأساسي للنظام الإقليمي وهى التي تدعم تطوره ونموه بشكل مستقل او العكس وأن السياسة الخارجية لأي دولة من الدول تصاغ لدعم جهة حماية المصلحة القومية العليا للدولة ويعتبر الصراع بين دول ما في نظام إقليمي محدد هو نتاج مباشر او تناقض المصالح للدول كما يعتبر السبب الاعتباري للنزاع بينها … وأضافت الدكتورة بأن منطقة القرن الافريقي تشكل نظام إقليمي وذلك من منظور التقارب الجغرافي وهي تقع في إقليم جغرافي واحد حيث تنتمي كلها إلى شرق أفريقيا … وأضافت الدكتورة فاطمة بأن منطقة القرن الافريقي تعتبر حتى الآن منطقة عدم استقرار داخلي على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بالنسبة للدول أنظمتها السياسية الداخلية ناهيك عن السياسات البينية للدول عبر سياستها الإقليمية … وذهبت إلى أن النظام الإقليمي لمنطقة القرن الافريقي لم تتضح ركائز ه الأساسية بعد وأنه في مرحلة التكوين وذلك لعدد من الأسباب الداخلية القومية وجملة من الأسباب الإقليمية والدولية فدول المنطقة تعاني من الفقر وانتشار ظاهرة التخلف السياسي وعدم وجود تنمية إقتصادية كما عانت سابقا من الحروب الأهلية كما في الصومال والسودان وأثيوبيا وما ترتب على هذه الحروب الأهلية من ممارسات سياسية من قبل الوحدات السياسية المكونة للنظام الإقليمي وذلك للاستفادة من الأوضاع لدعم مصالحها القومية فشهدت هذه المنطقة تطوير آلية سياسية وهي أوراق الضغط ومنها تبادل لجماعات المعارضة كما حصل بين السودان وأثيوبيا … وابانت الدكتورة بأن كل الشواهد في منطقة القرن الافريقي لا تدعم سياساتها الإقليمية بعضها البعض بحيث يكون اتجاهات العلاقات تعاوني بل تعلي من شأن النزعة القومية مما يضعف النظام الإقليمي بالمنطقة وذلك منشاه غياب الإدراك والوعي في عملية موامة السياسة الخارجية والإقليمية لدول القرن الافريقي او لدى النخب القائمة بتخطيط السياسة الخارجية الإقليمية .. وختمت استاذة العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهري الورقة بضرورة عمل تصور تصميمي لمنظمة دول القرن الافريقي او مجلس دول القرن الافريقي يعمل على المساهمة في حفظ الأمن والسلم الاقليميين وحفظ الاستقرار السياسي عبر التفاكر والاتفاق حول الحد الأدنى من المصالح المشتركة والقضايا المشتركة وخاصة في الجانب الأمني … كما كانت هناك عدة مداخلات من بعض الباحثين والمهتمين في شأن القرن الافريقي مما أثرى النقاش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.