ملتقى معرفة بعنوان ( تداعيات التحالفات الإقليمية على المنطقة العربية – الأزمة شبه الخليجية نموذجا )

ملتقى معرفة بعنوان : تداعيات التحالفات الإقليمية على عملية التحول الديمقراطي في المنطقة العربية : الأزمة شبه الخليجية نموذجا
8 أكتوبر، 2018
الدكتور/ طارق محمد نور مديراً عاماً جديداً لمركز التنوير المعرفي
18 أكتوبر، 2018

 

 

 

 

 

 

 

نظم مركز التنوير المعرفي بمقره صباح يوم الاربعاء ملتقى معرفياً بعنوان : ( تداعيات التحالفات الإقليمية على المنطقة العربية – الأزمة شبه الخليجية نموذجا ) والذي قدمت ورقته الأستاذة جيهان النعيم موسى الباحثة في العلوم السياسية .. حيث تحدثت في بداية الورقة عن أهمية هذا التحول الديمقراطي في المنطقة العربية والتي كانت مستثناة من التحول الديمقراطي والذي ظهر في العالم منذ القرن التاسع عشر ابتداء من أوربا ومرورا بأمريكا اللاتينية وآسيا ولكن الربيع العربي وما صاحبه من ثورات أكدت على أن ظاهرة التحول الديمقراطي او الديمقراطية لابد أن تطوف بالمنطقة العربية وأن الشعوب العربية تحتاج إلى الديمقراطية شأنها شأن كل شعوب العالم وأنه من حقها ان تعيش في ديمقراطية ومن حقها ان تحتفظ بحقوقها في التعبير وكافة الحقوق التى كفلتها المواثيق العالمية من حريات وما إلى ذلك .. وأضافت الأستاذة جيهان بأن الورقة اختارت الأزمة شبه الخليجية وحيث ان الأزمة الآن في الخليج عرفت بالأزمة الخليجية ولكن الورقة صححت المفهوم بأن هذه الأزمة ليست خليجية بامتياز نظرا لوجود دولة مصر فيها ، فوجود دولة مصر أبعد الأزمة عن خليجيتها فبالتالي يمكننا القول بأن الأزمة شبه خليجية وذكرت جيهان بأن هذه الأزمة تمخضت عنها تحالفات بصورة رسمية وهذه التحالفات كانت موجودة مسبقا قبل الأزمة الخليجية لكن الأزمة الأخيرة في الخليج كانت هي المشرعنة لهذا الظهور حيث ظهر هناك تحالفان بعيد الأزمة ، والتحالف الأول هو المكون من السعودية والإمارات والبحرين ومصر والذي سمته الورقة بال 4G العربي والتحالف الثاني هو تحالف اسلاموي بقيادة تركيا وقطر وإيران ومعهما دول عربية أخرى في المنطقة وأن هذين التحالفان اللذين تمخضا بعيد الأزمة حاولت الورقة ان تتوقف عن التداعيات المترتبة عن المواجهة بينهما على عملية التحول الديمقراطي في المنطقة وإمكانية نجاح او فشل العملية الديمقراطية في المنطقة بعد هذا التحالف .. وعبر ورقتها أرسلت الأستاذة جيهان رسالة إلى التحالفيين العربيين حيث تود أن لا ترى أن تتشظى المنطقة العربية وخاصة أننا ندرك تماما بأن التحديات التى تحيط بالمنطقة كبيرة جدا لذلك نطلب من هذه التحالفات عدم المنواءة لبعض والجنوح إلى التفاوض والسلم والجنوح إلى المفاوضات المشتركة والتقى يمكن أن تقرب وجهات النظر بين الحلفين في المنطقة وخاصة أنهما حلفين عربيين وأن المنطقة ليست في نقص في الأزمات وهي تعج بالازمات تتزايد فيه الوتيرة وتزداد فيه الحدة لذلك لا نريد تصعيد عربي حتى وإن كان هناك إختلاف في وجهات النظر لذلك نادت الورقة بحلحلت القضايا بصورة للينة بعيدا عن المنواءة والتصعيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.