المعرفة بين نظريات الإدراك والمتون العلمية للآيات القرآنية والأحاديث

مكافحة الفقر في السودان الاستراتيجية والتحديات
18 أكتوبر، 2016
فكر النهضة العربي إلى أين ؟
18 أكتوبر، 2016

 

إستضاف مركز التنوير المعرفي في منتداه الدوري اليوم البروفسير عبد العزيز مالك أستاذ علم الإدراك وأمين الشئون العلمية بهيئة علماء السودان في محاضرة بعنوان ( المعرفة بين نظريات الإدراك والمتون العلمية للآيات القرانية والاحاديث ) حيث أوضح البروف مالك بأن سبب تقديم هذه المحاضرة هو أن نكشف للناس مدى التماسك المعرفي في القرآن الكريم , وأنه من عظمة الله أن أي آية تتساوى في الحكمة وتنفع الناس في زمان مختلف ولأناس مختلفين , وأن كتاب القرآن الكريم متمم لكل الكتب السماوية التي نزلت والقرآن إستواء الكم المعرفي لبلوغ الحقيقة والإستواء أن لا نعبد إلا الله ليصبح المنطلق لتحقيق الإدراك السوي الذي يقوم على توحيد الله يقيناً فهو موجود في علم الإدراك .
وفي الحوار المفتوح لابد ان نتسلح بالعلم الراسخ ثم الحوار ولا يصلح أن تكون مسلم بالفطرة وأن نناقش من لديهم أفكار إلحادية وحركة الدعوة الآن الى الله تقوم على المعرفية ولا على دعوة الحفظ والوعظ وأن تعظ أهل بيتك بالجزئيات مثلا أن تصلوا الصبح حاضرا وضرورة اخراج الزكاة , لكن أي إنسان يريد أن يقدم دعوة الى الله أن يدعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة أو ان يكتسب مهارات التواصل مع الآخرين والحكمة لا يحتاج بعضها الى موعظة , وأهل الادراك هم العقلاء والمفكرين والسلوك الحكيم .
وأضاف البروفسير مالك بأن أي آية من آيات الله ( زمكاني ) لأي زمان ومكان والحصر معرفي وهي أن تكون المعرفة على قدر حوجة من طلب والقرآن كله متّحد ولا يوجد به تناقض لأن الحصر الزمكاني حذر معرفي وما كان عطا ربط محظورا , ومهما أوتينا من علم لايجوز أن نقهر به الناس .
وذهب مالك الى أنه في علم الادراك ما يضر وما ينفع والكثير منا يأخذ ما ينفعه عن طريق الحرام ( يسرق يختلس ويدعي ملكية الاشياء ….ز) وعندما نأتي لتأسيس نظرية معرفية من عظمة الله لا تأتي كلمة (لا) في القرآن إلا وبها ضرر واقع إن لم تمثل لها فهي محفوفة بالمخاطر , فهنالك القهر مقابل التحفيز والترهيب يقابله الترغيب وذلك بعظمة الله في العطاء , فمن يشكر يعرف نعمة الله ومن يكفر يعرف ذلك فالاهداء للاثنين والفرق في نظريات الادراك الترهيب يكون على إعلان إنزال العقوبة من عظمة الله سبحانه وتعالى وأن الترهيب عند الله سبحانه وتعالى يختلف عن إرهاب البشر والنظريات المعرفية على إعلان القوة المادية ونظريات المعرفة تقف عند الحد الذى يمكن ان ترهبك فيه بالقوة المادية وآيات الله بلا حدود , وأنه إذا أراد أي انسان أن يغير واقع يرجع الى الاستجداء وبالانكسار وليس الدعاء أما اذا جاءت قوة مادية لا تستجدي , لكن عند الله تهيأة أسباب فهي تقابل آيات الله والتقوى تتصاعد اليها بالمعرفة والاحسان بالممارسة وتزداد تراقي , وقوامة المعرفة هي الحاجة ويقابلها إغراء والحاجة يحددها صاحبها والاغراء حاجة يحددها من يغريك والاطار المعرفي عندما تقوم الساعة يقفل ولكن يظل الإطار الإدراكي موجود .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.