ضمن سلسلة أنشطته العملية ( أسلمة المعرفة .. البداية التي لم تكتمل )

ملتقى معرفة بعنوان: ( أسلمة المعرفة : البداية التي لم تكتمل )
23 سبتمبر، 2018
ملتقى معرفة بعنوان : تداعيات التحالفات الإقليمية على عملية التحول الديمقراطي في المنطقة العربية : الأزمة شبه الخليجية نموذجا
8 أكتوبر، 2018

نظم مركز التنوير المعرفي يوم الأربعاء ضمن أنشطته العلمية الدورية ملتقى معرفة بعنوان : ( أسلمة المعرفة .. البداية التى لم تكتمل ) ….. موضوع أسلمة المعرفة شغل الكثير من العلماء في الآونة الأخيرة وانحصرت الأسئلة في ماهية أسلمة المعرفة كما ان هناك مصطلحات مرادفة لها مثل التأصيل وكذا ويذهب العلماء إلى أن هناك أزمة فكرية تعاني منها الأمة الإسلامية وللوقوف على هذه القضية الفكرية نظم مركز التنوير بمقره صباح اليوم ملتقى معرفة بعنوان ( أسلمة المعرفة .. البداية التى لم تكتمل ) حيث قدم ورقته الدكتور قيصر موسى الزين – المدير العام للمركز وابتدر الدكتور قيصر حديثه بأن هذه الورقة هي عبارة عن بحث أولي موجز إلى حد كبير ويهدف إلى وضع لمحة عن ظاهرة موضوعية أطلق عليها أسلمة المعرفة وجاءت الورقة في عدد من الأجزاء حيث تناول الجزء الأول لمحة عن خلفية هذا التيار الفكري او هذه المدرسة الفكرية ثم لمحة في جزء ثان من الورقة عن آراء رواد وأصحاب هذه المدرسة الفكرية .. أضاف الدكتور قيصر بأن أصحاب هذه المدرسة وهذا التيار الفكري يقولون بأن العالم الإسلامي في مأزق بسبب الغزو الفكري الغربي بالرغم من ان هذه المدرسة لم تبلور نظرية متماسكة حتى الآن .. كما تناولت الورقة في جزء آخر الثنائية قراءة الوحي المقروء ( القرآن الكريم ) المسطور والوحي المنظور ( الكون ) في إنتاج المعرفة وذكر بأن أحد منظري هذه المدرسة وهو المفكر الإسلامي أبو القاسم حاج حمد وكان مستشار لاسلام المعرفة يقول قراءت الكون بالله .. وأضاف الدكتور بأنه في الغرب الفلسفة تنفصل تماما عن الدين ولا يسلمو بالحقيقة وإنما تفتح مجالات للوصول إلى نتائج بما يسمى الإلحاد وأن الاتجاه الآخر في الغرب هو الاتجاه الليبرالي لدراسة الأديان … وأشار الدكتور إلى أن الفجوة الآن تزيد بين التيار التقليدي ( أهل العلوم الشرعية ) وبين تيار إسلام المعرفة .. وختم ورقته بضرورة الاستنهاض والعمل الجاد ونشر الوعي وأن الطريقة الوحيدة والمباشرة لحماية الناس هو تحصينهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.